سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

103

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح اين حديث گفته : قوله : ( أخبرنا ) . . أي أخبرنا عن مبتدأ الخلق شيئا بعد شيء إلى أن انتهى الإخبار عن حال الاستقرار في الجنة والنار . ووضع الماضي موضع المضارع مبالغة للتحقيق ( 1 ) المستفاد من خبر الصادق ، وكان السياق يقتضي أن يقول : ( حتّى يدخل ) . ودلّ ذلك على أنه أخبر في المجلس الواحد بجميع أحوال المخلوقات منذ ابتدأت إلى أن تفنى إلى أن تبعث ، فشمل ذلك الإخبار عن المبدأ والمعاش والمعاد . وفي تيسير إيراد ذلك كلّه في مجلس واحد من خوارق العادة أمر عظيم ، ويقرّب ذلك - مع كون معجزاته لا مرية في كثرتها - أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أعطي جوامع الكلم . ومثل هذا - من جهة أخرى - ما رواه الترمذي من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وفي يده كتابان ، فقال - للذي في يده اليمنى - : هذا كتاب من ربّ العالمين ، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم ، فلا يزاد فيهم ، ولا ينقص منهم أبداً ، ثم قال للذي في شماله مثله في أهل النار .

--> 1 . في المصدر : ( للتحقق ) .